وحسب الصحيفة، فإن المحققين يعتقدون أن التفجير كان أشبه بتحذير ليرمولايف، منه بمحاولة اغتيال له.
وفي وقت سابق أعلنت سلطات موناكو أن الانفجار الذي وقع مساء الاثنين خلف ثلاثة مصابين، هم بالغان وقاصر، دون الكشف عن هوياتهم. وحسب "لو فيغارو"، فقد أُصيب يرمولايف بجروح بالغة في ساقه، بينما بُترت ساق وقدم رفيقته، وأُصيب ابن رجل الأعمال البالغ من العمر 13 عاما بحروق في جميع أنحاء جسده.
وينتمي يرمولايف (58 عاما) المقيم في موناكو منذ 2021، إلى صفوف ما أطلق عليه الإعلام الأوكراني تسمية "كتيبة موناكو"، في إشارة ساخرة إلى أولئك الأوكرانيين الأثرياء الذين لجأوا إلى الريفييرا الفرنسية.
وفي 2019 تخلى يرمولايف عن الجنسية الأوكرانية لصالح الجنسية القبرصية، وفرضت عليه سلطات كييف عقوبات منذ ديسمبر 2023 بعد اتهامه بمواصلة نشاطه التجاري في قطاع المشروبات الكحولية داخل شبه جزيرة القرم بعد انضمامها إلى روسيا عام 2014.
وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن الهجوم على يرمولايف قد يكون مرتبطا بنشاط مراكز الاتصال الاحتيالية في مدينة دنيبروبيتروفسك، الذي يعتقد على نطاق واسع أن يرمولايف وابنه أرتيوم متورطان فيه.
وفتحت سلطات موناكو تحقيقا في محاولة قتل، لكنها لم تصنف الحادث كعمل إرهابي. ولا يزال البحث جاريا عن المشتبه بتنفيذه التفجير. وحسب تقارير أولية، فقد عبر الرجل الحدود إلى فرنسا برا واختبأ هناك في بلدة بوسوليه، بالقرب من حدود موناكو، بينما ذكرت "لوفيغارو" أنه ربما يكون قد فر إلى إيطاليا التي تبعد حدودها عن بوسوليه بنحو 12 كم فقط.
المصدر: وكالات
وفي وقت سابق أعلنت سلطات موناكو أن الانفجار الذي وقع مساء الاثنين خلف ثلاثة مصابين، هم بالغان وقاصر، دون الكشف عن هوياتهم. وحسب "لو فيغارو"، فقد أُصيب يرمولايف بجروح بالغة في ساقه، بينما بُترت ساق وقدم رفيقته، وأُصيب ابن رجل الأعمال البالغ من العمر 13 عاما بحروق في جميع أنحاء جسده.
وينتمي يرمولايف (58 عاما) المقيم في موناكو منذ 2021، إلى صفوف ما أطلق عليه الإعلام الأوكراني تسمية "كتيبة موناكو"، في إشارة ساخرة إلى أولئك الأوكرانيين الأثرياء الذين لجأوا إلى الريفييرا الفرنسية.
وفي 2019 تخلى يرمولايف عن الجنسية الأوكرانية لصالح الجنسية القبرصية، وفرضت عليه سلطات كييف عقوبات منذ ديسمبر 2023 بعد اتهامه بمواصلة نشاطه التجاري في قطاع المشروبات الكحولية داخل شبه جزيرة القرم بعد انضمامها إلى روسيا عام 2014.
وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن الهجوم على يرمولايف قد يكون مرتبطا بنشاط مراكز الاتصال الاحتيالية في مدينة دنيبروبيتروفسك، الذي يعتقد على نطاق واسع أن يرمولايف وابنه أرتيوم متورطان فيه.
وفتحت سلطات موناكو تحقيقا في محاولة قتل، لكنها لم تصنف الحادث كعمل إرهابي. ولا يزال البحث جاريا عن المشتبه بتنفيذه التفجير. وحسب تقارير أولية، فقد عبر الرجل الحدود إلى فرنسا برا واختبأ هناك في بلدة بوسوليه، بالقرب من حدود موناكو، بينما ذكرت "لوفيغارو" أنه ربما يكون قد فر إلى إيطاليا التي تبعد حدودها عن بوسوليه بنحو 12 كم فقط.
المصدر: وكالات








