لم تكن ثورة 30 يونيو 2013 مجرد حدث سياسي أعاد للدولة المصرية استقرارها ومسارها الوطني، بل كانت بداية لمرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة، وضعت الإنسان المصري في مقدمة أولوياتها. وعلى مدار 13 عاما، شهدت مختلف القطاعات طفرة غير مسبوقة، كان التعليم العالي أحد أبرز ركائزها، باعتباره البوابة الحقيقية لبناء الأجيال وصناعة المستقبل.
13 عاما صنعت الفارق بعد ثورة 30 يونيو.. جامعة سوهاج تتحول إلى قلعة للتعليم والعلاج والتنمية فى قلب الصعيد.. مشروعات بأكثر من 6 مليارات جنيه.. ومستشفيات عملاقة وكليات حديثة تجسد رؤية الجمهورية الجديدة.. صور
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading images...
