في الثالث من يوليو عام 2013، شهدت مصر واحدة من أبرز المحطات الفارقة في تاريخها الحديث، عندما انتصرت الإرادة الشعبية المصرية على مشروع جماعة الإخوان الإرهابية، بعد موجة احتجاجات شعبية واسعة طالبت بإنهاء حكم الجماعة، الذي اعتبره ملايين المصريين تهديدًا لهوية الدولة الوطنية ومؤسساتها.
خرج ملايين المواطنين إلى الشوارع والميادين في مختلف المحافظات، في مشهد غير مسبوق، مطالبين بتصحيح مسار الدولة والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، وذلك بعد عام من حكم جماعة الإخوان، شهدت خلاله البلاد حالة من الاستقطاب السياسي والتوترات الأمنية والاقتصادية.
خرج ملايين المواطنين إلى الشوارع والميادين في مختلف المحافظات، في مشهد غير مسبوق، مطالبين بتصحيح مسار الدولة والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، وذلك بعد عام من حكم جماعة الإخوان، شهدت خلاله البلاد حالة من الاستقطاب السياسي والتوترات الأمنية والاقتصادية.
