لم تعد المنافسة بين متصفحات الإنترنت تقتصر على تقديم أفضل نتائج البحث، بل انتقلت في عام 2026 إلى سباق جديد يتمحور حول أي مساعد ذكاء اصطناعي سيكون الأكثر قدرة على إنجاز المهام نيابة عن المستخدم.
ورغم استمرار "غوغل كروم" و"أبل سفاري" في الهيمنة على سوق المتصفحات، فإن تفوق كروم يعود بدرجة كبيرة إلى دمجه المكثف لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل محرك البحث.
ورغم استمرار "غوغل كروم" و"أبل سفاري" في الهيمنة على سوق المتصفحات، فإن تفوق كروم يعود بدرجة كبيرة إلى دمجه المكثف لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل محرك البحث.
