لماذا يخاف الأطفال من "ذات الرداء الأحمر"؟ سر حكاية عمرها أكثر من 300 عام

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • كتبت هبة الشافعي
Loading image...
من منا لم يشعر في طفولته بالخوف عندما اقتربت "ذات الرداء الأحمر" من بيت جدتها، ليظهر الذئب متخفيًا في ثياب الجدة، بعد أن كشفت له طريقها، رغم تحذير أمها لها أن لا تتحدث مع الغرباء؟ ورغم أن القصة تُروى منذ مئات السنين، فإنها ما زالت تحتفظ بقدرتها على إثارة التوتر والخوف عند الأطفال، حتى مع اختلاف الأزمنة وتغير طرق التربية.

تعود جذور "ذات الرداء الأحمر" إلى حكايات شعبية أوروبية تناقلها الناس شفهيًا لقرون، قبل أن يصوغها الكاتب الفرنسي شارل بيرو (Charles Perrault) في كتابه الشهير حكايات أمي الإوزة عام 1697، والمفاجأة أن هذه النسخة لم تكن موجهة للأطفال بالأساس، بل انتهت نهاية مأساوية، إذ يلتهم الذئب الطفلة وجدتها، لتكون القصة بمثابة تحذير أخلاقي من مخاطر الثقة في الغرباء.