عُرفت العواصف الهائجة في أجواء المشتري منذ ما لا يقل عن 360 عاما. ففي ذلك الوقت، رصد علماء الفلك باستخدام التلسكوبات الأولى البقعة الحمراء العظيمة، وهي عاصفة عملاقة يبلغ حجمها ضعف حجم الأرض، وتستعر منذ عدة قرون. وهي واحدة من العواصف الكثيرة على الكوكب وتجعل فالرياح العاتية والغيوم الكثيفة سطح هذا العملاق الغازي بأكمله يكتسي بفسيفساء من العواصف.
لكن ما يختبئ بالضبط تحت هذه العواصف لا يزال مجهولا بشكل مؤكد حتى الآن. فالغيوم كثيفة لدرجة أن المسبار الفضائي "غاليليو" فقد الاتصال بالأرض في أثناء غوصه في الطبقات العميقة من الغلاف الجوي في عام 2003. أما البعثة الحالية، "جونو"، فتدرس الكوكب من مسافة آمنة.
لكن ما يختبئ بالضبط تحت هذه العواصف لا يزال مجهولا بشكل مؤكد حتى الآن. فالغيوم كثيفة لدرجة أن المسبار الفضائي "غاليليو" فقد الاتصال بالأرض في أثناء غوصه في الطبقات العميقة من الغلاف الجوي في عام 2003. أما البعثة الحالية، "جونو"، فتدرس الكوكب من مسافة آمنة.
