بيديها العاريتين، ووجه أنهكه الانتظار والحزن، تنحني السيدة الفلسطينية أم عطا فوق ركام منزلها في مخيم البريج وسط غزة، لا تحمل في يدها أداة ولا شيئا سوى الرجاء، كأنها تحاول أن تقنع الأرض أن ترد ما أخذته، وأن تكشف لها ما أخفته تحت طبقات الخراب.
أم عطا تبحث عن رفات أبنائها تحت الأنقاض
أم عطا تبحث عن رفات أبنائها تحت الأنقاض
