كان الوقت قبل ظهر يوم 9 يوليو، مثل هذا اليوم، 1915 حين كان السلطان حسين كامل يسير بموكبه من قصر رأس التين بالإسكندرية إلي مسجد سيدي عبدالرحمن بن هرمز لأداء صلاة الجمعة، وفجأة ألقيت عليه قنبلة من نافذة منزل مطل علي شارع رأس التين، لكنها لم تصبه، حيث سقطت علي ظهر أحد جوادي المركبة السلطانية، ثم تدحرجت علي الأرض ولم تنفجر، حسبما يذكر عبدالرحمن الرافعي في كتابه "ثورة 1919، تاريخ مصر القومي من سنة 1914 إلي سنة 1921."
سعيد الشحات يكتب: ذات يوم.. 9 يوليو 1915 فشل محاولة اغتيال السلطان حسين كامل الثانية خلال ثلاثة شهور بإلقاء قنبلة على موكبه فى الإسكندرية.. والحكومة تضع مكافأة 500 جنيه لمن يقبض أو يرشد عن المتهم
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading image...
