لم تكن بورسعيد يومًا مجرد مدينة ساحلية، بل كانت منذ نشأتها أحد أهم المواقع الاستراتيجية في مصر، حيث ولدت مع انطلاق أعمال حفر قناة السويس عام 1859، لتتحول إلى بوابة مصر الشمالية ومركز عالمي للتجارة والملاحة، ولترتبط بتاريخ الوطن في مختلف مراحله السياسية والعسكرية والاقتصادية.
ومنذ تأسيسها، احتلت بورسعيد مكانة استثنائية بفضل موقعها الفريد عند المدخل الشمالي لقناة السويس، لتصبح شاهدة على أهم الأحداث التي مرت بها مصر، ومسرحًا لبطولات سطرها أبناؤها دفاعًا عن الوطن.
ومنذ تأسيسها، احتلت بورسعيد مكانة استثنائية بفضل موقعها الفريد عند المدخل الشمالي لقناة السويس، لتصبح شاهدة على أهم الأحداث التي مرت بها مصر، ومسرحًا لبطولات سطرها أبناؤها دفاعًا عن الوطن.
