يعتقد كثير من الأشخاص أن عدم وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان يعني أنهم في مأمن من المرض، إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذا الاعتقاد غير دقيق، وقد يؤدي إلى تأخير الفحوصات الطبية أو تجاهل الأعراض المبكرة، ما يقلل فرص الاكتشاف المبكر والعلاج وفقا لموقع تايمز ناو .
معظم حالات السرطان ليست وراثية
تشير الدراسات إلى أن نسبة صغيرة فقط من حالات السرطان، تتراوح بين 5% و10%، ترتبط بطفرات جينية موروثة، بينما تعود النسبة الأكبر، والتي تصل إلى 90% أو 95%، إلى عوامل متعددة، منها التقدم في العمر، ونمط الحياة، والعوامل البيئية، والالتهابات المزمنة، والعدوى، والطفرات الجينية التي تتراكم مع مرور الوقت.
لذلك، فإن عدم وجود إصابات سابقة بالسرطان داخل العائلة لا يعني انعدام خطر الإصابة.
التقدم في العمر أبرز عوامل الخطر
يعد التقدم في العمر من أهم عوامل خطر الإصابة بالسرطان، إذ تزداد احتمالات حدوث تغيرات في الحمض النووي مع تكرار انقسام الخلايا على مدار السنوات، وقد تتطور بعض هذه التغيرات إلى نمو غير طبيعي للخلايا.
وتزداد معدلات الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والمستقيم، والثدي، والرئة، والكبد، والبنكرياس، مع التقدم في العمر، حتى لدى الأشخاص الذين لا يمتلكون تاريخًا عائليًا للمرض.
الكشف المبكر ينقذ الأرواح
يؤكد الخبراء أن الالتزام ببرامج الفحص الدوري يعد من أهم وسائل الوقاية، إذ يساعد على اكتشاف السرطان في مراحله الأولى، بل وقد يكشف التغيرات التي تسبق الإصابة بالمرض قبل تطوره.
ومن أبرز الفحوصات الموصى بها:
- منظار القولون للكشف عن السلائل وإزالتها قبل تحولها إلى سرطان.
- تصوير الثدي الشعاعي (الماموجرام) للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
- الأشعة المقطعية منخفضة الجرعة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة.
- فحوصات سرطان عنق الرحم، مثل مسحة عنق الرحم أو اختبار فيروس الورم الحليمي البشري.
كيف يمكن تقليل خطر الإصابة؟
ينصح الأطباء باتباع نمط حياة صحي لتقليل احتمالات الإصابة بالسرطان، وذلك من خلال:
- الامتناع عن التدخين بجميع أشكاله.
- الحفاظ على وزن صحي.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- تناول غذاء متوازن غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والألياف.
- حماية الجلد من التعرض المفرط لأشعة الشمس.
- الحصول على اللقاحات الموصى بها، مثل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ولقاح التهاب الكبد «ب».
- الالتزام بالفحوصات الدورية المناسبة للعمر وعوامل الخطورة.
أعراض تستوجب مراجعة الطبيب
يشدد الخبراء على ضرورة عدم تجاهل أي أعراض مستمرة، مثل فقدان الوزن غير المبرر، أو وجود دم في البراز، أو السعال المزمن، أو صعوبة البلع، أو ظهور كتل غير طبيعية، لأن التشخيص المبكر يزيد فرص نجاح العلاج بشكل كبير.
الوقاية لا تعتمد على التاريخ العائلي فقط
رغم أن الوراثة قد تزيد خطر الإصابة لدى بعض الأشخاص، فإنها ليست العامل الوحيد أو الأكثر تأثيرًا في معظم الحالات. لذلك تبقى أفضل وسيلة للوقاية هي اتباع نمط حياة صحي، والانتباه إلى الأعراض، والالتزام بالفحوصات الطبية الدورية، لأن الكشف المبكر يظل أحد أهم الأسلحة في تقليل وفيات السرطان وتحسين فرص الشفاء.
معظم حالات السرطان ليست وراثية
تشير الدراسات إلى أن نسبة صغيرة فقط من حالات السرطان، تتراوح بين 5% و10%، ترتبط بطفرات جينية موروثة، بينما تعود النسبة الأكبر، والتي تصل إلى 90% أو 95%، إلى عوامل متعددة، منها التقدم في العمر، ونمط الحياة، والعوامل البيئية، والالتهابات المزمنة، والعدوى، والطفرات الجينية التي تتراكم مع مرور الوقت.
لذلك، فإن عدم وجود إصابات سابقة بالسرطان داخل العائلة لا يعني انعدام خطر الإصابة.
التقدم في العمر أبرز عوامل الخطر
يعد التقدم في العمر من أهم عوامل خطر الإصابة بالسرطان، إذ تزداد احتمالات حدوث تغيرات في الحمض النووي مع تكرار انقسام الخلايا على مدار السنوات، وقد تتطور بعض هذه التغيرات إلى نمو غير طبيعي للخلايا.
وتزداد معدلات الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والمستقيم، والثدي، والرئة، والكبد، والبنكرياس، مع التقدم في العمر، حتى لدى الأشخاص الذين لا يمتلكون تاريخًا عائليًا للمرض.
الكشف المبكر ينقذ الأرواح
يؤكد الخبراء أن الالتزام ببرامج الفحص الدوري يعد من أهم وسائل الوقاية، إذ يساعد على اكتشاف السرطان في مراحله الأولى، بل وقد يكشف التغيرات التي تسبق الإصابة بالمرض قبل تطوره.
ومن أبرز الفحوصات الموصى بها:
- منظار القولون للكشف عن السلائل وإزالتها قبل تحولها إلى سرطان.
- تصوير الثدي الشعاعي (الماموجرام) للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
- الأشعة المقطعية منخفضة الجرعة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة.
- فحوصات سرطان عنق الرحم، مثل مسحة عنق الرحم أو اختبار فيروس الورم الحليمي البشري.
كيف يمكن تقليل خطر الإصابة؟
ينصح الأطباء باتباع نمط حياة صحي لتقليل احتمالات الإصابة بالسرطان، وذلك من خلال:
- الامتناع عن التدخين بجميع أشكاله.
- الحفاظ على وزن صحي.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- تناول غذاء متوازن غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والألياف.
- حماية الجلد من التعرض المفرط لأشعة الشمس.
- الحصول على اللقاحات الموصى بها، مثل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ولقاح التهاب الكبد «ب».
- الالتزام بالفحوصات الدورية المناسبة للعمر وعوامل الخطورة.
أعراض تستوجب مراجعة الطبيب
يشدد الخبراء على ضرورة عدم تجاهل أي أعراض مستمرة، مثل فقدان الوزن غير المبرر، أو وجود دم في البراز، أو السعال المزمن، أو صعوبة البلع، أو ظهور كتل غير طبيعية، لأن التشخيص المبكر يزيد فرص نجاح العلاج بشكل كبير.
الوقاية لا تعتمد على التاريخ العائلي فقط
رغم أن الوراثة قد تزيد خطر الإصابة لدى بعض الأشخاص، فإنها ليست العامل الوحيد أو الأكثر تأثيرًا في معظم الحالات. لذلك تبقى أفضل وسيلة للوقاية هي اتباع نمط حياة صحي، والانتباه إلى الأعراض، والالتزام بالفحوصات الطبية الدورية، لأن الكشف المبكر يظل أحد أهم الأسلحة في تقليل وفيات السرطان وتحسين فرص الشفاء.





