وبدأ بوشكين خطّ فصول هذه الأيقونة الأدبية الفريدة عام 1823 وهو في الثالثة والعشرين من عمره، ليتطلب إنجازها بالكامل نحو ثمانية أعوام حتى أبصرت النور عام 1831. وحظيت الرواية بشعبية جارفة أثناء نشرها مجزأة فصلا تلو الآخر، حيث كان القراء ينتظرون الأجزاء الجديدة بشغف وترقب كبيرين يحاكي متابعة المسلسلات التلفزيونية الحديثة.
لماذا تُعد رواية "يفغيني أونيغين" لبوشكين "موسوعة الحياة الروسية"؟
- منذ شهر
- روسيا اليوم
Loading image...
