تنتظر أندية الأهلي والزمالك وبيراميدز الحصول على عوائد مالية كبيرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا'، بعد مشاركة عدد من لاعبيها مع منتخباتهم في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك ضمن برنامج تعويض الأندية عن مشاركة اللاعبين مع منتخباتهم الوطنية.
وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم مشاركة لافتة لعدد من لاعبي الدوري المصري، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مصر بالتأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يودع البطولة عقب خسارة مثيرة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2.
الأهلي يتصدر قائمة المستفيدين
ويأتي النادي الأهلي في مقدمة الأندية المصرية الأكثر استفادة من البرنامج المالي الذي يقدمه 'فيفا'، إذ ينتظر الحصول على نحو 2.01 مليون دولار، بما يعادل قرابة 100 مليون جنيه مصري.
ويحصل الأهلي على 1.8 مليون دولار نتيجة مشاركة ثمانية من لاعبيه مع منتخب مصر، وهم: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، محمد هاني، ياسر إبراهيم، مروان عطية، أحمد مصطفى 'زيزو'، إمام عاشور، ومحمود حسن 'تريزيجيه'.
كما ينال النادي 210 آلاف دولار إضافية، نظير مشاركة الظهير الأيسر يوسف بلعمري مع منتخب المغرب، الذي بلغ الدور ربع النهائي قبل أن يودع البطولة أمام فرنسا.
الزمالك يحصد 570 ألف دولار
وفي المقابل، ينتظر الزمالك الحصول على 570 ألف دولار، أي ما يقارب 30 مليون جنيه مصري، بعد مشاركة ثلاثة من لاعبيه مع منتخب مصر في البطولة.
وضمت قائمة الزمالك المشاركة في المونديال كلًا من: المهدي سليمان، حسام عبد المجيد، وأحمد فتوح، ليستفيد النادي من برنامج تعويض الأندية الذي يمنح مقابلًا ماليًا عن كل لاعب يشارك مع منتخب بلاده.
بيراميدز يقترب من 1.3 مليون دولار
أما نادي بيراميدز، فينتظر الحصول على ما يقارب 1.275 مليون دولار، أي نحو 65 مليون جنيه مصري، بفضل مشاركة عدد من لاعبيه مع منتخباتهم.
وتأتي الحصة الأكبر من مشاركة الثلاثي المصري كريم حافظ، مهند لاشين، ومصطفى زيكو مع منتخب مصر، إلى جانب 195 ألف دولار نظير مشاركة فيستون ماييلي مع منتخب الكونغو الديمقراطية، و180 ألف دولار بعد مشاركة عودة الفاخوري مع منتخب الأردن.
مكافآت ضخمة لمنتخب مصر
وعلى مستوى المنتخبات، ضمن منتخب مصر الحصول على 17.5 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 857.5 مليون جنيه مصري، تشمل 15 مليون دولار مكافأة بلوغ دور الـ16، إضافة إلى 2.5 مليون دولار خُصصت لتغطية تكاليف الإعداد والمشاركة في البطولة.
وتعكس هذه العوائد المالية أهمية المشاركة في كأس العالم، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضًا من الناحية الاقتصادية، إذ تستفيد الأندية من تطوير لاعبيها وتمثيلهم لمنتخباتهم،
وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم مشاركة لافتة لعدد من لاعبي الدوري المصري، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مصر بالتأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يودع البطولة عقب خسارة مثيرة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2.
الأهلي يتصدر قائمة المستفيدين
ويأتي النادي الأهلي في مقدمة الأندية المصرية الأكثر استفادة من البرنامج المالي الذي يقدمه 'فيفا'، إذ ينتظر الحصول على نحو 2.01 مليون دولار، بما يعادل قرابة 100 مليون جنيه مصري.
ويحصل الأهلي على 1.8 مليون دولار نتيجة مشاركة ثمانية من لاعبيه مع منتخب مصر، وهم: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، محمد هاني، ياسر إبراهيم، مروان عطية، أحمد مصطفى 'زيزو'، إمام عاشور، ومحمود حسن 'تريزيجيه'.
كما ينال النادي 210 آلاف دولار إضافية، نظير مشاركة الظهير الأيسر يوسف بلعمري مع منتخب المغرب، الذي بلغ الدور ربع النهائي قبل أن يودع البطولة أمام فرنسا.
الزمالك يحصد 570 ألف دولار
وفي المقابل، ينتظر الزمالك الحصول على 570 ألف دولار، أي ما يقارب 30 مليون جنيه مصري، بعد مشاركة ثلاثة من لاعبيه مع منتخب مصر في البطولة.
وضمت قائمة الزمالك المشاركة في المونديال كلًا من: المهدي سليمان، حسام عبد المجيد، وأحمد فتوح، ليستفيد النادي من برنامج تعويض الأندية الذي يمنح مقابلًا ماليًا عن كل لاعب يشارك مع منتخب بلاده.
بيراميدز يقترب من 1.3 مليون دولار
أما نادي بيراميدز، فينتظر الحصول على ما يقارب 1.275 مليون دولار، أي نحو 65 مليون جنيه مصري، بفضل مشاركة عدد من لاعبيه مع منتخباتهم.
وتأتي الحصة الأكبر من مشاركة الثلاثي المصري كريم حافظ، مهند لاشين، ومصطفى زيكو مع منتخب مصر، إلى جانب 195 ألف دولار نظير مشاركة فيستون ماييلي مع منتخب الكونغو الديمقراطية، و180 ألف دولار بعد مشاركة عودة الفاخوري مع منتخب الأردن.
مكافآت ضخمة لمنتخب مصر
وعلى مستوى المنتخبات، ضمن منتخب مصر الحصول على 17.5 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 857.5 مليون جنيه مصري، تشمل 15 مليون دولار مكافأة بلوغ دور الـ16، إضافة إلى 2.5 مليون دولار خُصصت لتغطية تكاليف الإعداد والمشاركة في البطولة.
وتعكس هذه العوائد المالية أهمية المشاركة في كأس العالم، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضًا من الناحية الاقتصادية، إذ تستفيد الأندية من تطوير لاعبيها وتمثيلهم لمنتخباتهم،






