وقد كشفت دراسة علمية جديدة النقاب عن السبب الكامن وراء هذا الاختلاف، إذ وجد الباحثون أن الدماغ يدرك هذه الأصوات المنخفضة بطريقة مختلفة تماما عن الأصوات العادية.
والأصوات التي يقل ترددها عن 16 هرتز تعرف في الأوساط العلمية باسم "الصوت تحت صوتي" (أو الموجات تحت الصوتية)، وكان الاعتقاد السائد لفترة طويلة أنها غير مسموعة للبشر.
والأصوات التي يقل ترددها عن 16 هرتز تعرف في الأوساط العلمية باسم "الصوت تحت صوتي" (أو الموجات تحت الصوتية)، وكان الاعتقاد السائد لفترة طويلة أنها غير مسموعة للبشر.
