مسقط تحتضن حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لترسيم قواعد الملاحة في مضيق هرمز

  • منذ 2 ساعات
  • أهل مصر
Loading image...
تشهد العاصمة العمانية مسقط حراكاً دبلوماسياً رفيع المستوى، حيث يجري وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مباحثات مكثفة مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، تتركز حول إيجاد صيغة توافقية تضمن سلامة الملاحة الدولية في مضيق هرمز. ويأتي هذا التحرك في وقت تضطلع فيه سلطنة عمان بدور الوسيط الرئيسي لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، سعياً لاحتواء التوترات الإقليمية التي بلغت ذروتها عقب الضربات العسكرية المتبادلة مطلع العام الجاري، والتي أدت إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

وفي سياق المحادثات، شدد مصدر إيراني مطلع على أن أي ترتيبات مستقبلية تتعلق بالمضيق ستظل حصراً ضمن نطاق التنسيق الإيراني العماني، باعتبارهما الدولتين المشاطئتين للممر المائي، نافياً في الوقت ذاته صحة التقارير التي تحدثت عن وجود صفقات دولية تخرج إدارة المضيق عن السيادة الإقليمية للبلدين. وأوضح المصدر أن حضور الجانب القطري في اجتماعات مسقط يأتي في إطار تفعيل المساعي الدبلوماسية الإقليمية المتبادلة، وفقاً لمقتضيات مذكرة تفاهم "إسلام آباد"، مشيراً إلى أن طهران تبحث عن حلول فنية تضمن العبور الآمن للسفن دون المساس بالحقوق السيادية.

تأتي هذه المباحثات تحت وطأة ضغوط أمريكية مباشرة، حيث ربطت إدارة الرئيس دونالد ترامب استئناف مسارات التفاوض وتوفير أجواء من الثقة بضرورة التزام إيراني علني بضمان حرية الملاحة ووقف استهداف السفن. وبينما تواصل الأطراف المعنية نقاشاتها حول فتح "الممر الأوسط" وتأمين حركة التجارة العالمية، تترقب الأوساط الدولية نتائج وساطة مسقط التي تُعد الفرصة الأكثر جدية حالياً لإنهاء حالة عدم الاستقرار في منطقة الخليج، وتجنيب المنطقة سيناريوهات التصعيد العسكري المفتوح.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر