وأثبت الاختبار، الذي يعتمد على مسحة تؤخذ بفرشاة من داخل الفم، قدرة عالية على التمييز بين الحالات السرطانية والآفات الحميدة، ما يتيح تشخيص المرض في وقت مبكر ومتابعة المرضى بصورة أكثر أمانا وسهولة.
ويعد سرطان الفم من أكثر السرطانات انتشارا على مستوى العالم، إذ يصيب نحو 650 ألف شخص سنويا. وتشمل أبرز عوامل الخطر التدخين واستخدام التبغ، والإفراط في تناول الكحول، والإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، إضافة إلى التعرض المفرط لأشعة الشمس.
ويعد سرطان الفم من أكثر السرطانات انتشارا على مستوى العالم، إذ يصيب نحو 650 ألف شخص سنويا. وتشمل أبرز عوامل الخطر التدخين واستخدام التبغ، والإفراط في تناول الكحول، والإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، إضافة إلى التعرض المفرط لأشعة الشمس.
