مقتل عباس حلمي الأول.. لغز سياسي أم مؤامرة داخل القصر؟

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • محمد عبد الرحمن
Loading image...
تمر اليوم ذكرى رحيل عباس حلمي الأول، والي مصر، الذي قُتل داخل قصره بمدينة بنها في 13 يوليو عام 1854، في واحدة من أكثر الوقائع غموضًا في تاريخ الأسرة العلوية. ورغم اتفاق المؤرخين على أنه مات مقتولًا، فإن هوية القاتل والدوافع الحقيقية وراء الجريمة ظلت محل جدل حتى اليوم، لتبقى القضية واحدة من أشهر ألغاز القصور في تاريخ مصر الحديث.

تولى عباس حلمي الأول حكم مصر عام 1848 خلفًا لعمه إبراهيم باشا، واتخذ منذ بداية حكمه نهجًا مغايرًا لسياسات جده محمد علي باشا. فبحسب كتاب "تاريخ مصر من الفتح العثماني إلى قبيل الوقت الحاضر" لعمر الإسكندري وسليم حسن، ألغى كثيرًا من المشروعات التي أنشأها محمد علي، فخفض عدد الجيش إلى نحو تسعة آلاف جندي، وأغلق عددًا من المدارس والمصانع، واستغنى عن عدد كبير من الخبراء الأوروبيين، كما أظهر ميلًا واضحًا للأنظمة والعادات العثمانية.

دول