أكدت لائحة الآباء الأساقفة فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن التواصل المستمر مع الشباب والكهنة يمثل أحد المحاور الأساسية فى عمل الأسقف، مشددة على أن مسؤولياته لا تقتصر على إدارة الإيبارشية أو إقامة الصلوات، وإنما تمتد إلى اللقاء المباشر مع مختلف فئات الشعب، وفى مقدمتها الشباب والكهنة، باعتبارهم الركيزة الأساسية لاستمرار الخدمة الكنسية وتطورها.
وأوضحت اللائحة أن الأسقف يخصص جزءًا ثابتًا من أجندته الأسبوعية لعقد لقاءات مع الشباب، والاستماع إلى آرائهم وتساؤلاتهم، إلى جانب الاجتماعات الدورية مع الكهنة لمتابعة أوضاع الخدمة، ومناقشة التحديات التى تواجه الكنائس، ووضع رؤى مشتركة لتطوير العمل الرعوى داخل الإيبارشية.
وأوضحت اللائحة أن الأسقف يخصص جزءًا ثابتًا من أجندته الأسبوعية لعقد لقاءات مع الشباب، والاستماع إلى آرائهم وتساؤلاتهم، إلى جانب الاجتماعات الدورية مع الكهنة لمتابعة أوضاع الخدمة، ومناقشة التحديات التى تواجه الكنائس، ووضع رؤى مشتركة لتطوير العمل الرعوى داخل الإيبارشية.
