هذا العمل الذي أبصر النور عام 2011، ولا يزال حاضرا في وجدان الجمهور رغم مرور السنوات.
ولم تكن الصورة مجرد لقطة من موقع التصوير، بل أعادت إلى الأذهان عملا شكّل حالة استثنائية في الدراما السورية، ونجح في تقديم الكوميديا بروح قريبة من الناس، بعيدا عن المبالغة أو الإسفاف، مستندا إلى تفاصيل الحياة اليومية في قرية سورية، حيث تتقاطع العلاقات العائلية والمواقف الطريفة والمنافسات الصغيرة التي تتحول إلى حكايات إنسانية دافئة.
ولم تكن الصورة مجرد لقطة من موقع التصوير، بل أعادت إلى الأذهان عملا شكّل حالة استثنائية في الدراما السورية، ونجح في تقديم الكوميديا بروح قريبة من الناس، بعيدا عن المبالغة أو الإسفاف، مستندا إلى تفاصيل الحياة اليومية في قرية سورية، حيث تتقاطع العلاقات العائلية والمواقف الطريفة والمنافسات الصغيرة التي تتحول إلى حكايات إنسانية دافئة.
