لم يعد ظهور خبر على موقع إخباري موثوق كافيًا لضمان مصداقيته. فقد بدأ مجرمو الإنترنت في استغلال الثقة التي تحظى بها المؤسسات الإعلامية الكبرى، عبر إنشاء نسخ مزيفة من مواقعها لخداع المستخدمين ودفعهم إلى الاستثمار في مخططات احتيالية.
وأحدث الأمثلة على ذلك تمثل في إنشاء صفحات مزيفة تحاكي موقع صحيفة "الغارديان" تضمنت تقارير ملفقة عن الملياردير البريطاني جيم راتكليف، في إطار حملة احتيال أوسع استهدفت أيضًا مواقع معروفة مثل "بي بي سي" وغيرها من المؤسسات الإعلامية.مواقع إخبارية مزيفة لسرقة أموال الضحايا
وأحدث الأمثلة على ذلك تمثل في إنشاء صفحات مزيفة تحاكي موقع صحيفة "الغارديان" تضمنت تقارير ملفقة عن الملياردير البريطاني جيم راتكليف، في إطار حملة احتيال أوسع استهدفت أيضًا مواقع معروفة مثل "بي بي سي" وغيرها من المؤسسات الإعلامية.مواقع إخبارية مزيفة لسرقة أموال الضحايا
