وجاء في رسالة الوزير إلى الرئيس أن استمرار بقاء هذا السجل الجنائي بعد مرور عقد كامل على الحادثة يشكل عبئا غير متناسب على جندي متميز أدين بجريمة ارتكبت أثناء تأديته لخدمته العملياتية في الميدان.
وأوضح كاتس في رسالته أن إبقاء هذا السجل الجنائي يمثل رسالة سلبية إلى الجنود الشبان الذين يرسلون لمواجهة المخاطر والخدمة في وحدات قتالية وفي أماكن خطيرة، وأضاف أن هناك ضرورة لإتاحة الفرصة لأزاريا للتعافي والانطلاق إلى حياة جديدة بعيدا عن تداعيات هذه القضية التي طالت أكثر مما ينبغي.
وأوضح كاتس في رسالته أن إبقاء هذا السجل الجنائي يمثل رسالة سلبية إلى الجنود الشبان الذين يرسلون لمواجهة المخاطر والخدمة في وحدات قتالية وفي أماكن خطيرة، وأضاف أن هناك ضرورة لإتاحة الفرصة لأزاريا للتعافي والانطلاق إلى حياة جديدة بعيدا عن تداعيات هذه القضية التي طالت أكثر مما ينبغي.
