في زمن تحولت فيه كاميرات الهواتف إلى سياط تجلد الظهور، وقفت زوجة مكلومة من دمياط تبكي، وهي تصرخ في وجه مجتمع خذلها: 'يعني إيه الغلط إنه يشتغل في الخردة عشان يأكل أولاده بالحلال؟ لو قعدنا في البيت شهر، محدش هيسأل فينا!'
هكذا بدأت تروى زوجة ' رامى ' صاحب الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي ' لم الخردة' ل أهل مصر مأساة زوجها الأسطى النجار الأرزقي الذي ضاقت به سبل العيش في قلاع صناعة الأثاث بدمياط، فقرر ألا يستسلم، وألا يمد يده طالباً الصدقة أو يسلك طريق الحرام.
هكذا بدأت تروى زوجة ' رامى ' صاحب الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي ' لم الخردة' ل أهل مصر مأساة زوجها الأسطى النجار الأرزقي الذي ضاقت به سبل العيش في قلاع صناعة الأثاث بدمياط، فقرر ألا يستسلم، وألا يمد يده طالباً الصدقة أو يسلك طريق الحرام.
