على مدار قرنين تقريبًا، لم تتغير حكايات الأطفال فحسب، بل تغيرت أيضًا الشخصيات التي كانت تسكنها، فالذئب الذي اعتاد الصغار الهرب منه، والساحرة التي كانت ترمز إلى الشر المطلق، لم يعودا يظهران دائمًا بالصورة نفسها، ففي كثير من كتب الأطفال الحديثة، أصبح الوحش صديقًا، والشرير شخصية يمكن فهم دوافعها، في تحول يعكس تطور نظرة الكتاب إلى الطفل وإلى الطريقة التي يواجه بها مخاوفه.
من الشر المطلق إلى الشخصيات المعقدة
من الشر المطلق إلى الشخصيات المعقدة
