قال الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، إن مرور ثلاث سنوات على افتتاح دار إقامة كبار الفنانين يمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بفكرة بدأت بحلم كبير، مشيرًا إلى أن المشروع انطلق بمشاركة عدد من رموز الفن، من بينهم الراحلان أشرف عبد الغفور وسميحة أيوب، إلى جانب الفنان يحيى الفخراني، وذلك خلال لقاءات مع الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وأضاف زكي، خلال لقائه ببرنامج «الستات» الذي تقدمه الإعلامية سهير جودة عبر قناة «النهار»، اليوم الاثنين، أن ما قدمه حاكم الشارقة من دعم للمشروعات الثقافية والفنية في العالم العربي «أمر يصعب أن توفيه الكلمات حقه»، مؤكدًا أن «أياديه البيضاء» ستظل محل تقدير وامتنان.
وأوضح أن أهم ما حققته الدار هو توفير الشعور بالأمن والأمان للفنانين، قائلًا: «كنا نقرأ عن فنانين كبار كانت نهايتهم لا تليق بمكانتهم ولا بعطائهم ولا برحلتهم، واليوم أنا غير قلق، أصبح لدينا مكان يستحملنا ويرعانا».
وشدد على أن فكرة الدار لا ترتبط بمفهوم الفقر أو الغنى، وإنما تهدف إلى توفير الونس والرعاية للفنان الذي قد يجد نفسه وحيدًا.
وأشار إلى أن الدار مخصصة لأعضاء نقابة المهن التمثيلية، مع السماح باستضافة زملائهم من نقابة السينمائيين، نظرًا لما يجمع بينهم من تاريخ وذكريات ولغة مشتركة، بما يخلق حالة من الونس والحياة داخل المكان.
وأضاف أن الدار حققت الحلم الذي بدأه القائمون عليها، بل وتجاوزته، لافتًا إلى أن كل شخص يقيم فيها يحمل قصة وحياة وتجارب تستحق التقدير.
وتابع: «الحياة أصبحت زحمة وصعبة، والفنانون لديهم أبناء كبروا وأصبح لديهم التزامات، لذلك نقول لهم: اتركوهم لنا.. نحن نرعاهم».
واحتفلت دار إقامة كبار الفنانين بمرور ثلاث سنوات على افتتاحها، بحضور الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، وعدد من الفنانين وأعضاء النقابة.
وتعد الدار واحدة من المشروعات التي تستهدف توفير رعاية متكاملة للفنانين، إذ تضم 36 جناحًا فندقيًا للإقامة، إلى جانب وحدات للرعاية الطبية والعلاج الطبيعي، وصالة ألعاب رياضية، ومطعمًا، ومطبخًا، ومغسلة، ومكتبة، وحديقة، وحمام سباحة.
ويعمل بالدار نحو 50 فردًا من أطقم التمريض والرعاية الصحية وخدمات الغرف والإعاشة والخدمات المساندة، لتقديم الرعاية اليومية للنزلاء وتوفير بيئة معيشية متكاملة لهم.
وأضاف زكي، خلال لقائه ببرنامج «الستات» الذي تقدمه الإعلامية سهير جودة عبر قناة «النهار»، اليوم الاثنين، أن ما قدمه حاكم الشارقة من دعم للمشروعات الثقافية والفنية في العالم العربي «أمر يصعب أن توفيه الكلمات حقه»، مؤكدًا أن «أياديه البيضاء» ستظل محل تقدير وامتنان.
وأوضح أن أهم ما حققته الدار هو توفير الشعور بالأمن والأمان للفنانين، قائلًا: «كنا نقرأ عن فنانين كبار كانت نهايتهم لا تليق بمكانتهم ولا بعطائهم ولا برحلتهم، واليوم أنا غير قلق، أصبح لدينا مكان يستحملنا ويرعانا».
وشدد على أن فكرة الدار لا ترتبط بمفهوم الفقر أو الغنى، وإنما تهدف إلى توفير الونس والرعاية للفنان الذي قد يجد نفسه وحيدًا.
وأشار إلى أن الدار مخصصة لأعضاء نقابة المهن التمثيلية، مع السماح باستضافة زملائهم من نقابة السينمائيين، نظرًا لما يجمع بينهم من تاريخ وذكريات ولغة مشتركة، بما يخلق حالة من الونس والحياة داخل المكان.
وأضاف أن الدار حققت الحلم الذي بدأه القائمون عليها، بل وتجاوزته، لافتًا إلى أن كل شخص يقيم فيها يحمل قصة وحياة وتجارب تستحق التقدير.
وتابع: «الحياة أصبحت زحمة وصعبة، والفنانون لديهم أبناء كبروا وأصبح لديهم التزامات، لذلك نقول لهم: اتركوهم لنا.. نحن نرعاهم».
واحتفلت دار إقامة كبار الفنانين بمرور ثلاث سنوات على افتتاحها، بحضور الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، وعدد من الفنانين وأعضاء النقابة.
وتعد الدار واحدة من المشروعات التي تستهدف توفير رعاية متكاملة للفنانين، إذ تضم 36 جناحًا فندقيًا للإقامة، إلى جانب وحدات للرعاية الطبية والعلاج الطبيعي، وصالة ألعاب رياضية، ومطعمًا، ومطبخًا، ومغسلة، ومكتبة، وحديقة، وحمام سباحة.
ويعمل بالدار نحو 50 فردًا من أطقم التمريض والرعاية الصحية وخدمات الغرف والإعاشة والخدمات المساندة، لتقديم الرعاية اليومية للنزلاء وتوفير بيئة معيشية متكاملة لهم.









