بعد مهمة أبولو 11 في يوليو 1969، حدث تحول عميق ومعقد في نظرة البشرية إلى القمر، إذ تغيرت النظرة إليه من جرم سماوي بعيد، يكتنفه الغموض والرومانسية، إلى حقيقة علمية ملموسة، وإن كانت جرداء. لم يكن هذا التغيير مجرد استبدال بسيط لنظرة بأخرى، بل عملية معقدة للتوفيق بين "قمر العاشقين والشعراء" و"قمر العلم" الذي كشفه رواد الفضاء، وهو توفيق ظل عصيا على الكثيرين، إذ بدا أن القمر الذي طالما كان ملهما للوجدان قد تحول إلى مجرد موضوع للدراسة والتحليل.
قمر "العشاق سيُسلب منا إلى الأبد".. أبولو 11 وإرثها المزدوج
- منذ شهر
- روسيا اليوم
Loading image...
