وقال موري وهو ناشط سياسي إسكتلندي، شغل منصب سفير بريطانيا لدى أوزبكستان بين عامي 2002 و 2004، في تصريح لوكالة "نوفوستي" الروسية، ساخرا: "نعم، أعتقد أنه بالفعل مسلسل رسوم متحركة خطير جدا".
وأضاف في نبرة جادة: "إن رؤية مثل هذه السرديات أمر مؤلم حقا بالنسبة لي"، مشددا على أن هذه الحملات تندرج ضمن حملات البروباغندا الغربية المسيئة لروسيا.
وأضاف في نبرة جادة: "إن رؤية مثل هذه السرديات أمر مؤلم حقا بالنسبة لي"، مشددا على أن هذه الحملات تندرج ضمن حملات البروباغندا الغربية المسيئة لروسيا.
