في زاوية من زوايا غزة التي أنهكتها الحرب، وبين جدران منزل لم يبق منه سوى الركام وذكريات الأيام الماضية، تقف أم عمر شامخة أمام مشهد اختلط فيه الحزن بالإصرار، امرأة أنهكتها الفواجع، لكنها ما زالت تتمسك بالحياة من أجل من تبقوا حولها، وتحمل على كتفيها مسؤولية عائلة كاملة وسط ظروف قاسية لا تشبه أي حياة طبيعية.
بقايا منزل مدمر
بقايا منزل مدمر
