في إحدى أمسيات شهر يوليو عام 1960،، لم يكن الهدوء الذي خيم على البيوت المصرية يشبه أي مساء آخر. جلس الجميع في ترقب حول صندوق خشبي صغير تتوسطه شاشة بالأبيض والأسود، لا يعرفون تماما ما الذي سيحدث بعد لحظات، لكنهم كانوا يدركون أنهم على موعد مع حدث استثنائي، توقفت الأحاديث، وسكنت الضحكات، واتجهت العيون
ذكرى انطلاق التلفزيون المصري.. من لحظة الميلاد إلى ذاكرة وطن لا تنطفىء
- منذ شهر
- البوابة نيوز
Loading image...
