عندما يكون الهدف ثمين، فلا عجب من اصطفاف الخائن والعدو في نفس الخندق، وهذا تحديدًا ما نلمسه في احتشاد الإسرائيلي إيدي كوهين ولجانه الإلكترونية إلى جانب الإرهابي الهارب محمد ناصر وكتائبه الإلكترونية داخل معسكر واحد يجمعهم فيه العداء والكراهية والحقد ومحاولات النيل البائسة من مصر الكبيرة بقيادتها وشعبها ومؤسساتها.
اللجان الإلكترونية المأجورة تدعم إيدى كوهين ومحمد ناصر
اللجان الإلكترونية المأجورة تدعم إيدى كوهين ومحمد ناصر
