لم تكن قوة جماعة الإخوان المسلمين يومًا في عدد أعضائها بقدر ما كانت في قدرتها على البقاء، فالتنظيم الذي خرج من السجون، وانتقل بين المنافي، وأعاد بناء نفسه في أكثر من بلد عربي، لم يكن يعتمد على الجغرافيا بوصفها مكانًا للإقامة، وإنما بوصفها مساحة لإعادة إنتاج التنظيم، ولهذا لم يكن المنفى مجرد هروب، بل كان جزءًا من استراتيجية البقاء.
منير أديب يكتب: سقوط عصر الملاذات الآمنة للإخوان في الخارج
- منذ شهر
- البوابة نيوز
Loading image...
