على مدار أكثر من عامين، لم يكن اسم الدكتورة نوال الدجوى حاضرًا في عناوين الأخبار بسبب مشروع تعليمي جديد، أو دفعة جديدة من خريجي الجامعة التي أسستها، أو تكريم حصلت عليه بعد رحلة امتدت لأكثر من ستة عقود في خدمة التعليم، وإنما بسبب سؤال واحد ظل يفرض نفسه مع كل مستند جديد، وكل بلاغ، وكل تطور قضائي: أين ذهبت أموال نوال الدجوى؟
أين ذهبت أموال نوال الدجوى؟.. رحلة استقصائية بدأت بخطف الأسهم وتسييل الودائع في خمسة بنوك.. وانتهت بنبش الخزائن لسرقة ملايين العملات والذهب لتمويل قصور ويخت الأحفاد بتركيا
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading images...
