بعد أكثر من عقد على الهزيمة الانتخابية التي أنهت طموحه في رئاسة الوزراء، عاد السياسي البريطاني إد ميليباند إلى واجهة المشهد السياسي بتوليه حقيبة الخارجية في الحكومة الجديدة برئاسة آندي بورنهام، في خطوة أعادت اسمه إلى دائرة الضوء، لكنها فتحت في الوقت ذاته بابًا واسعًا للتساؤلات حول مستقبل العلاقات البريطانية الأمريكية في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
من شطيرة اللحم المقدد إلى وزارة الخارجية.. عودة إد ميليباند تضع بريطانيا على خط التوتر مع ترامب
- منذ شهر
- البوابة نيوز
Loading image...
