في خطوة تعكس تصاعد نهج الدولة الفرنسية في مواجهة شبكات جماعة الإخوان الإرهابية ، فتحت الحكومة مسارًا جديدًا يركز على مراجعة وفحص مصادر تمويل الجمعيات الطلابية التي تُصنف ضمن دوائر نفوذ الجماعة داخل الجامعات الفرنسية، في محاولة لوقف تمددها داخل المؤسسات الأكاديمية، ومنع استغلال العمل الطلابي والاجتماعي في بناء قواعد نفوذ أيديولوجية.
في خطوة تعكس تصاعد نهج الدولة الفرنسية في مواجهة شبكات جماعة الإخوان الإرهابية ، فتحت الحكومة مسارًا جديدًا يركز على مراجعة وفحص مصادر تمويل الجمعيات الطلابية التي تُصنف ضمن دوائر نفوذ الجماعة داخل الجامعات الفرنسية، في محاولة لوقف تمددها داخل المؤسسات الأكاديمية، ومنع استغلال العمل الطلابي والاجتماعي في بناء قواعد نفوذ أيديولوجية.
