"من عامل يعيل أسرته إلى جريح ينتظر أمل الشفاء".. محمود سكيك حكاية أب من غزة فقد ساقيه ولم يفقد إرادته.. يعول 10 أبناء ويناشد العالم من أجل فرصة العودة إلى أسرته والحركة من جديد

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • كتب أحمد عرفة
Loading images...
في أحد أحياء غزة، كان محمود سكيك يعيش حياة بسيطة لا تختلف عن حياة آلاف العمال الذين يخرجون مع شروق الشمس بحثا عن لقمة العيش، كان أبا لأسرة مكونة من عشرة أفراد، يحمل على كتفيه مسؤولية كبيرة، ويؤمن بأن العمل بيديه هو الطريق الوحيد لتوفير احتياجات أطفاله وحمايتهم من قسوة الظروف.

كل صباح، كان محمود يودع أسرته ويخرج إلى عمله كعامل من القطاع، يحمل معه عزيمته وتعبه وأمله بأن يعود في نهاية اليوم بما يكفي لإدخال الفرح إلى بيت ينتظر عودته، لم يكن يملك الكثير، لكنه كان يملك القدرة على العمل، والقوة التي تمنحه شعورا بالكرامة والاستقلال، وكان يرى في ساقيه وسيلته للوقوف إلى جانب عائلته ومواصلة دوره كأب ومسؤول عن أسرته، لكن الحرب جاءت لتغير كل شيء في لحظة واحدة.