أكد حزب الحرية المصرى، برئاسة د. ممدوح محمد محمود، أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل محطة فارقة فى تاريخ الدولة المصرية الحديثة، بما أرسته من مبادئ وطنية أسهمت فى تعزيز استقلال القرار الوطنى، وترسيخ مفهوم الدولة الوطنية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وحماية مقدرات الوطن وثرواته، مشددا على أن قيم الثورة ومبادئها ما زالت حاضرة في وجدان الشعب المصرى، وتمثل أحد روافد الوعى الوطنى فى مسيرة الدولة المصرية نحو بناء مستقبل أكثر قوة واستقرارا.
وتقدم د. ممدوح محمد محمود، رئيس حزب الحرية المصري، بخالص التحية والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري العظيم، والقوات المسلحة والشرطة المصرية، بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو، مؤكدا أن هذه المناسبة الوطنية ستظل حاضرة فى الذاكرة المصرية باعتبارها تعبيرا عن إرادة وطنية أسست لمرحلة جديدة فى تاريخ مصر، ورسخت حق الشعب فى امتلاك قراره وتحديد مسار مستقبله.
وتقدم د. ممدوح محمد محمود، رئيس حزب الحرية المصري، بخالص التحية والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري العظيم، والقوات المسلحة والشرطة المصرية، بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو، مؤكدا أن هذه المناسبة الوطنية ستظل حاضرة فى الذاكرة المصرية باعتبارها تعبيرا عن إرادة وطنية أسست لمرحلة جديدة فى تاريخ مصر، ورسخت حق الشعب فى امتلاك قراره وتحديد مسار مستقبله.
