يمثل الإخواني محمد ناصر حالة مثيرة للجدل، ليس فقط بسبب مواقفه التحريضية ضد مصر عقب ثورة 30 يونيو 2013، ولكن أيضا بسبب التحولات التي طرأت على خطابه تجاه عدد من الشخصيات التاريخية التي كانت حاضرة في تقييماته السابقة، ويأتي الرئيسان الراحلان جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات في مقدمة هذه الشخصيات التي أثارت مواقفه منها تناقضا واضحا.
إشادة محمد ناصر بالرئيس جمال عبد الناصر
إشادة محمد ناصر بالرئيس جمال عبد الناصر
