أكد حسام الشاعر، رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن الاتحاد توصل إلى آلية بالتنسيق مع وزارة العمل؛ لتقنين أوضاع بعض العاملين الأجانب بالقطاع السياحي، خاصة العاملين في فرق الترفيه (الأنيميشن)، والمرافقين السياحيين القادمين مع المجموعات الأجنبية.
وأوضح الشاعر، خلال لقائه مع أعضاء جمعية الكُتّاب السياحيين برئاسة الكاتب الصحفي صلاح عطية، أن بعض الفنادق تعتمد على وجود فرق الأنيميشن لتقديم البرامج الترفيهية للنزلاء، باعتبارها جزءًا من جودة الخدمة المقدمة، إلا أن عددًا من هؤلاء العاملين كانوا يمارسون عملهم دون أوضاع قانونية مستقرة، ما تسبب في حدوث مشكلات خلال الفترة الماضية، ووصل الأمر إلى ضبط بعض العاملين، وتعرض بعض الشركات لأزمات.
وأضاف الشاعر أن الاتحاد اقترح على وزارة العمل استحداث نظام "إذن عمل" بدلًا من تصريح العمل التقليدي، تكون مدته ستة أشهر مقابل رسوم محددة، ويقتصر على المهن المؤقتة مثل الأنيميشن، بما يضمن تقنين أوضاعهم دون تعقيدات إدارية.
وأشار إلى أن هذا النظام لن يؤثر على فرص العمالة المصرية، مؤكدًا أن المستثمر يفضل في الأساس تشغيل العمالة الوطنية لأنها أقل تكلفة وأكثر استقرارًا، ولا يلجأ إلى الاستعانة بالعامل الأجنبي إلا إذا كانت هناك حاجة إلى مهارات أو لغات لا تتوافر محليًا.
وأوضح أن المرافقين الأجانب الذين يرافقون الأفواج السياحية يمثلون حالة مختلفة، إذ يأتون ضمن برامج شركات السياحة الأجنبية لمرافقة مجموعاتهم، مطالبًا بمنحهم ترخيصًا خاصًا لممارسة هذه المهمة لفترة محددة، دون إخضاعهم لنظام تصاريح العمل المطبق على العمالة الأجنبية الدائمة.
وأوضح الشاعر، خلال لقائه مع أعضاء جمعية الكُتّاب السياحيين برئاسة الكاتب الصحفي صلاح عطية، أن بعض الفنادق تعتمد على وجود فرق الأنيميشن لتقديم البرامج الترفيهية للنزلاء، باعتبارها جزءًا من جودة الخدمة المقدمة، إلا أن عددًا من هؤلاء العاملين كانوا يمارسون عملهم دون أوضاع قانونية مستقرة، ما تسبب في حدوث مشكلات خلال الفترة الماضية، ووصل الأمر إلى ضبط بعض العاملين، وتعرض بعض الشركات لأزمات.
وأضاف الشاعر أن الاتحاد اقترح على وزارة العمل استحداث نظام "إذن عمل" بدلًا من تصريح العمل التقليدي، تكون مدته ستة أشهر مقابل رسوم محددة، ويقتصر على المهن المؤقتة مثل الأنيميشن، بما يضمن تقنين أوضاعهم دون تعقيدات إدارية.
وأشار إلى أن هذا النظام لن يؤثر على فرص العمالة المصرية، مؤكدًا أن المستثمر يفضل في الأساس تشغيل العمالة الوطنية لأنها أقل تكلفة وأكثر استقرارًا، ولا يلجأ إلى الاستعانة بالعامل الأجنبي إلا إذا كانت هناك حاجة إلى مهارات أو لغات لا تتوافر محليًا.
وأوضح أن المرافقين الأجانب الذين يرافقون الأفواج السياحية يمثلون حالة مختلفة، إذ يأتون ضمن برامج شركات السياحة الأجنبية لمرافقة مجموعاتهم، مطالبًا بمنحهم ترخيصًا خاصًا لممارسة هذه المهمة لفترة محددة، دون إخضاعهم لنظام تصاريح العمل المطبق على العمالة الأجنبية الدائمة.




