تفصلنا 10 أيام فقط عن انتهاء شهر أبيب، الشهير في الموروث الشعبي بـ "طباخ العنب والزبيب"، ليطوي معه القطاع الزراعي ذروة الموجات الحارة وارتفاع الرطوبة، قبل بدء التحضيرات الموسمية لاستقبال أواخر فصل الصيف.
ويعرف شهر أبيب تاريخياً بأهميته البالغة في الدورة الزراعية المصرية، حيث تشهد أيامه نضج العديد من المحاصيل الفاكهية والموسمية، وفي مقدمتها العنب والتين والنخيل، نظراً لارتفاع معدلات درجات الحرارة والسطوع الشمسي، وهو ما جعل الجدادين والمزارعين يعتمدون عليه كمعيار أساسي لحصاد تلك المحاصيل وإعدادها للأسواق المحلية والتصدير.
ويعرف شهر أبيب تاريخياً بأهميته البالغة في الدورة الزراعية المصرية، حيث تشهد أيامه نضج العديد من المحاصيل الفاكهية والموسمية، وفي مقدمتها العنب والتين والنخيل، نظراً لارتفاع معدلات درجات الحرارة والسطوع الشمسي، وهو ما جعل الجدادين والمزارعين يعتمدون عليه كمعيار أساسي لحصاد تلك المحاصيل وإعدادها للأسواق المحلية والتصدير.
