شعر أشقر وابتسامة هادئة وفستان زاهى الألوان كل شىء فيها يوحى بأنها دمية «باربى» العادية التى اعتاد الأطفال اللعب بها، إلى أن تقع العين على بطنها المنتفخة، فتكتشف أنها تجسد امرأة حاملا، إذ صُممت ببطن قابلة للإزالة تضم بداخلها جنينا صغيرا ومادة هلامية تحاكى السائل الأمنيوسى، لتُظهر عملية الولادة خطوة بخطوة.وخلال الأيام الماضية تحولت اللعبة إلى محور جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعى، بين من رأى فيها وسيلة تعليمية تساعد الأطفال على فهم الحمل والولادة بطريقة مبسطة، وآخرين اعتبروا أنها تقدم محتوى لا يتناسب مع أعمارهم، ما يطرح تساؤلات حول تأثير مثل هذه الألعاب من الناحية التربوية. ورأى د.عاصم حجازى، أستاذ علم النفس التربوى بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، أن التعامل مع الأطفال يجب أن يراعى طبيعة كل مرحلة عمرية، مؤكدًا أن تقديم معلومات أو خبرات قبل أوانها ينعكس سلبًا على نموهم النفسى والمعرفى.وأضاف لـ«المصرى اليوم»: «هناك جوانب مختلفة للنمو منها النمو الجسدى واللغوى والأخلاقى وغيرها، ولكل جانب مرحلة تُعرف بالمرحلة الحرجة وهى المرحلة التى يبلغ فيها هذا الجانب أقصى طاقات نموه، لذلك لا بد من مراعاة هذه النقطة جيدًا عند تقديم الخبرات للأطفال».وأوضح أن تعريض الأطفال لمثل هذه الألعاب يفتح الباب أمام تساؤلات لا يستطيعون فهمها أو التحقق من إجاباتها، مضيفًا: «تفتح الأسئلة بابًا لحب الاستطلاع، لكنه فى هذه الحالة يكون فى الاتجاه العكسى وليس الاتجاه الإيجابى».وتابع: «تؤدى هذه الألعاب…
بين الرفض والقبول.. «دمية» جديدة تحاكى الحمل والولادة
- منذ شهر
- المصرى اليوم
Loading image...
