وقالت المجلة في مقالتها: "تواجه بريطانيا صعوبات في بناء مراكز البيانات... فأسعار الكهرباء المرتفعة بشكل حرج بالنسبة للقطاع الصناعي — والتي تصل إلى ما يقرب من أربعة أضعاف مثيلاتها في الولايات المتحدة — تجعل تشغيل هذه المنشآت مكلفا للغاية. كما أن قواعد التخطيط غير الفعالة وطوابير الانتظار الطويلة لربط هذه المراكز بشبكة الكهرباء تعيق عملية بنائها".
وكما تشير مجلة "الإيكونوميست" فإن حصة الفرد من قدرة مراكز البيانات الاستيعابية في بريطانيا تعادل الثلث فقط مقارنة بحصة الفرد في الولايات المتحدة. ووفقا للصحيفة، فإن التقدم المحرز في ربط مراكز البيانات بشبكات الطاقة يسير ببطء، نظرا لأن العديد من الإصلاحات المتعلقة بهذه العملية قد تعثرت في مرحلة المشاورات.
ويلقي تقرير مجلة "الإيكونوميست" الضوء على تفاصيل وأرقام دقيقة تكشف عمق الأزمة الهيكلية التي تواجهها بريطانيا في هذا القطاع، مقارنة بمنافسيها.
ونقلت المجلة عن هيو ميلوارد (أحد مسؤولي شركة مايكروسوفت) عبارة ساخرة تلخص مدى حدة الأزمة: "بناء مركز البيانات يستغرق 18 شهرا فقط، ولكن الحصول على تصريح لربطه بشبكة الكهرباء في بريطانيا يستغرق 8 سنوات!".
ووفقا للمجلة، في المتوسط، تستغرق طلبات الربط بالكهرباء في بريطانيا 10 أشهر إضافية مقارنة بالولايات المتحدة التي تعاني بدورها من ضغوط مشابهة.
ونوهت المجلة بأن بريطانيا تعتمد نظام طابور قائم على قاعدة "من يأتي أولا، نخدمه أولا". وهذا دفع المطورين إلى تقديم طلبات ربط عشوائية ووهمية لحجز أماكنهم قبل حتى أن تبدأ مشاريعهم، مما تسبب في اختناق النظام.
وبحسب المجلة، تدرس السلطات البريطانية تطبيق إصلاحات للتخلص من المشاريع غير الجادة، وإنشاء "مناطق نمو الذكاء الاصطناعي" لإعطاء الأولوية للمراكز الاستراتيجية، بل وتم اقتراح خيار يتيح للشركات "الدفع المالي لتجاوز الطابور".
المصدر: RT
وكما تشير مجلة "الإيكونوميست" فإن حصة الفرد من قدرة مراكز البيانات الاستيعابية في بريطانيا تعادل الثلث فقط مقارنة بحصة الفرد في الولايات المتحدة. ووفقا للصحيفة، فإن التقدم المحرز في ربط مراكز البيانات بشبكات الطاقة يسير ببطء، نظرا لأن العديد من الإصلاحات المتعلقة بهذه العملية قد تعثرت في مرحلة المشاورات.
ويلقي تقرير مجلة "الإيكونوميست" الضوء على تفاصيل وأرقام دقيقة تكشف عمق الأزمة الهيكلية التي تواجهها بريطانيا في هذا القطاع، مقارنة بمنافسيها.
ونقلت المجلة عن هيو ميلوارد (أحد مسؤولي شركة مايكروسوفت) عبارة ساخرة تلخص مدى حدة الأزمة: "بناء مركز البيانات يستغرق 18 شهرا فقط، ولكن الحصول على تصريح لربطه بشبكة الكهرباء في بريطانيا يستغرق 8 سنوات!".
ووفقا للمجلة، في المتوسط، تستغرق طلبات الربط بالكهرباء في بريطانيا 10 أشهر إضافية مقارنة بالولايات المتحدة التي تعاني بدورها من ضغوط مشابهة.
ونوهت المجلة بأن بريطانيا تعتمد نظام طابور قائم على قاعدة "من يأتي أولا، نخدمه أولا". وهذا دفع المطورين إلى تقديم طلبات ربط عشوائية ووهمية لحجز أماكنهم قبل حتى أن تبدأ مشاريعهم، مما تسبب في اختناق النظام.
وبحسب المجلة، تدرس السلطات البريطانية تطبيق إصلاحات للتخلص من المشاريع غير الجادة، وإنشاء "مناطق نمو الذكاء الاصطناعي" لإعطاء الأولوية للمراكز الاستراتيجية، بل وتم اقتراح خيار يتيح للشركات "الدفع المالي لتجاوز الطابور".
المصدر: RT




