وأوضح الدكتور خوسي يونغ، من جامعة جيمس كوك في سنغافورة والمؤلف الرئيسي للدراسة، أن هذا "التناقض التطوري" يعود إلى الانتقال السريع – بمقاييس التطور البشري – من حياة الصيد وجمع الثمار في مجموعات صغيرة مترابطة إلى العيش في مدن مكتظة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.
وأشار إلى أن البشر أمضوا أكثر من 99% من تاريخهم التطوري في بيئات طبيعية ومجتمعات صغيرة قائمة على روابط القرابة، بينما حدث التحول إلى الحياة الحضرية خلال فترة قصيرة جدا، لم تمنح الدماغ والجسم الوقت الكافي للتكيف مع هذا الواقع الجديد.
وأشار إلى أن البشر أمضوا أكثر من 99% من تاريخهم التطوري في بيئات طبيعية ومجتمعات صغيرة قائمة على روابط القرابة، بينما حدث التحول إلى الحياة الحضرية خلال فترة قصيرة جدا، لم تمنح الدماغ والجسم الوقت الكافي للتكيف مع هذا الواقع الجديد.
