شرب السم ولم يخش النهاية.. كيف أصبح موت سقراط أعظم درس فى تاريخ الفلسفة؟

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • هبة الشافعى
Loading image...
قبل أكثر من 2400 عام، جلس الفيلسوف اليوناني سقراط في أثينا أمام كأس من السم، بعدما صدر الحكم بإعدامه عام 399 قبل الميلاد، وبينما كان كثيرون يرون الموت نهاية مخيفة، واجه سقراط لحظته الأخيرة بهدوء كامل، مؤمنًا بأن الموت قد يكون انتقالًا إلى حالة أخرى تتحرر فيها الروح من قيود الجسد.

لم تكن شجاعة سقراط أمام الموت موقفًا عابرًا، بل كانت امتدادًا لفلسفة عاش بها طوال حياته؛ فلسفة تقوم على البحث عن الحقيقة، وطرح الأسئلة، والدفاع عن القيم التي آمن بها حتى النهاية.