وقال العالم: "إن نظرية الجاذبية الكمومية، التي قد تساعد في تفسير طبيعة اللانهاية داخل الثقب الأسود، لا تزال في مرحلة الفرضيات الأولية. ووفقا للتصورات الحالية، فإن كل ما يسقط في الثقب الأسود يصل في النهاية إلى نقطة مركزية، حيث يُفترض نظريا أن تصبح الكثافة والجاذبية وانحناء الزمكان لا نهائية. وهناك يحدث نوع من التداخل بين مفهومي الزمان والمكان، وهو أمر لا يزال غير مفهوم تماما. ما زلنا نجهل طبيعة هذه الحالة، ولتفسيرها نحتاج إلى دمج نظريتين أساسيتين: النسبية العامة وميكانيكا الكم."
وأضاف: "يحاول علماء الفيزياء النظرية تحقيق هذا الهدف من خلال تطوير ما يسمى بنظرية الجاذبية الكمومية، لكن هذه المحاولات لا تزال، في رأيي، في مراحلها الأولى. فالنسبية العامة تصف الجاذبية بطريقة مختلفة، إذ لا تعتبرها قوة بالمعنى التقليدي، بل نتيجة لانحناء الزمكان، حيث تؤدي الأجسام ذات الكتلة الكبيرة إلى تشويه البنية المحيطة بها وفقا لكتلتها."
وأضاف: "يحاول علماء الفيزياء النظرية تحقيق هذا الهدف من خلال تطوير ما يسمى بنظرية الجاذبية الكمومية، لكن هذه المحاولات لا تزال، في رأيي، في مراحلها الأولى. فالنسبية العامة تصف الجاذبية بطريقة مختلفة، إذ لا تعتبرها قوة بالمعنى التقليدي، بل نتيجة لانحناء الزمكان، حيث تؤدي الأجسام ذات الكتلة الكبيرة إلى تشويه البنية المحيطة بها وفقا لكتلتها."
