وفي التفاصيل المتعلقة بالحادثتين الأخيرتين، فقد عثر على مجندة مصابة بجروح حرجة وفارقت الحياة داخل قاعدة عسكرية في جنوب إسرائيل، وتبين أنها مجندة قتالية تخدم في كتيبة "بارديلاس" المنتشرة على الحدود المصرية.
أما الجندية الثانية، فقد أقدمت على الانتحار داخل قاعدة "غليلوت" الاستخباراتية قرب رامات هشارون، وكانت تشغل منصبا سريا للغاية في سلاح الاستخبارات العسكرية (أمان).
أما الجندية الثانية، فقد أقدمت على الانتحار داخل قاعدة "غليلوت" الاستخباراتية قرب رامات هشارون، وكانت تشغل منصبا سريا للغاية في سلاح الاستخبارات العسكرية (أمان).
