تشهد أوروبا موجة جفاف غير مسبوقة انعكست آثارها على العديد من الأنهار والبحيرات، ومن أبرزها بحيرة برينيه الواقعة على الحدود بين سويسرا وفرنسا. فقد تحولت البحيرة، التي تُعد وجهة سياحية شهيرة خلال فصل الصيف، إلى مسطح مائي شبه جاف، ما أدى إلى توقف الملاحة وتعطل الأنشطة السياحية والاقتصادية المرتبطة بها.
ويعود ذلك إلى الانخفاض الحاد في منسوب المياه، نتيجة تراجع معدلات هطول الأمطار وتوالي موجات الحر، الأمر الذي أدى إلى بقاء عشرات القوارب عالقة فوق الطين المتشقق، فيما انحسرت المياه المتبقية إلى شريط ضيق في وسط البحيرة، في مشهد يجسد حجم الأزمة البيئية التي تشهدها المنطقة.
ويعود ذلك إلى الانخفاض الحاد في منسوب المياه، نتيجة تراجع معدلات هطول الأمطار وتوالي موجات الحر، الأمر الذي أدى إلى بقاء عشرات القوارب عالقة فوق الطين المتشقق، فيما انحسرت المياه المتبقية إلى شريط ضيق في وسط البحيرة، في مشهد يجسد حجم الأزمة البيئية التي تشهدها المنطقة.
