شهدت مدينة القدس المحتلة توتراً ميدانياً وأمنياً ملحوظاً، إثر احتجاجات ومواجهات اندلعت بين عناصر الشرطة الإسرائيلية ومجموعات من المتدينين المتشددين، تخللتها هتافات ساخنة ومواقف مناهضة وجهت لشخصيات سياسية بارزة.
وبدأت الأحداث عندما تجمهر حشد من المتدينين الإسرائيليين بالقرب من أحد المقاهي التي تواجد فيها رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، حيث قوبل بخروج وسط هتافات غاضبة وعبارات مستفزة طالبت بعودته إلى "روسيا الشيوعية"، في إشارة إلى أصوله المهاجرة، مما خلق حالة من الفوضى والاحتكاك المباشر في الشارع.
وبدأت الأحداث عندما تجمهر حشد من المتدينين الإسرائيليين بالقرب من أحد المقاهي التي تواجد فيها رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، حيث قوبل بخروج وسط هتافات غاضبة وعبارات مستفزة طالبت بعودته إلى "روسيا الشيوعية"، في إشارة إلى أصوله المهاجرة، مما خلق حالة من الفوضى والاحتكاك المباشر في الشارع.
