التمرد فى لواء جفعاتى.. والدرس المستفاد من جولانى

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
مَن يبحث عن جذور التمرد الذى وقع يوم الخميس الماضى فى كتيبة تسابار التابعة للواء جفعاتى، يخطئ إذا ركّز فقط على صور المقاتلين وهم يتركون أسلحتهم فى القاعدة؛ فهذا الحدث لم يولد فى يوم واحد، بل بدأ قبل ذلك بوقت طويل، وتحديدًا فى اللحظة التى حاول فيها الجيش الإسرائيلى إعادة المقاتلين من أهوال الحرب إلى الحياة الطبيعية.

بدأت الحادثة بعد أن أنهت كتيبة تسابار فترة مهمات عملياتية فى الجنوب اللبنانى، وشرعت فى عملية العودة إلى الحياة الروتينية. وفى إطار تفتيش المعدات، مرّ قائد الكتيبة على حاويات سرايا الكتيبة. وبحسب مصادر أمنية، رفض المقاتلون القدامى فى إحدى السرايا السماح له بفتح الحاوية التى كانت تُخزَّن فيها رموز ولافتات مرتبطة أيضًا بما يُعرف فى الجيش الإسرائيلى بـ«ألعاب الأقدمية» والعلاقات بين الجنود القدامى والجدد.