وعقدت هذه المقارنة بعدما أظهرت البيانات الأولية أن قوة الهزة تراوحت بين 5.7 و5.9 درجة على مقياس ريختر، وهي قوة تقترب كثيرًا من زلزال 1992 الذي بلغت شدته 5.8 درجة.
ورغم التشابه في القياس، فإن النتائج جاءت مختلفة تمامًا؛ إذ لم ترد حتى الآن أي تقارير عن خسائر بشرية أو أضرار جسيمة جراء هزة اليوم، بينما خلّف زلزال 1992 واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ مصر الحديث.
ورغم التشابه في القياس، فإن النتائج جاءت مختلفة تمامًا؛ إذ لم ترد حتى الآن أي تقارير عن خسائر بشرية أو أضرار جسيمة جراء هزة اليوم، بينما خلّف زلزال 1992 واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ مصر الحديث.
