رغم التقديرات الرسمية لشدة الزلزال الذي شهدته مصر فجر اليوم بنحو 5.5 درجة على مقياس ريختر، فإن الإحساس به كان لافتًا في القاهرة ومحافظات أخرى، ما أثار تساؤلات حول أسباب الشعور بقوة الهزة، وما إذا كانت مصر قد دخلت مرحلة جديدة من النشاط الزلزالي، واحتمالات وقوع توابع.
يقول الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، إن الزلزال وقع شرق البحيرات المرة بين السويس والإسماعيلية، على بعد نحو 120 كيلومترًا من القاهرة، وهو ما يصنف زلزالا متوسطا.
يقول الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، إن الزلزال وقع شرق البحيرات المرة بين السويس والإسماعيلية، على بعد نحو 120 كيلومترًا من القاهرة، وهو ما يصنف زلزالا متوسطا.
