ومع انطلاق الدورة الأولى من مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي على خشبة دار الأوبرا، بدا المشهد وكأنه إعلان عن مرحلة جديدة تراهن فيها الثقافة على الكلمة بوصفها جسرا للحوار، وحافظة للهوية، وذاكرة للمكان.
ويشارك في المهرجان خمسة وخمسون شاعرا وأديبا وإعلاميا من ست عشرة دولة عربية، ضمن برنامج يمتد ستة أيام، يجمع بين الأمسيات الشعرية والندوات الفكرية والفعاليات الفنية، في تظاهرة تسعى إلى إعادة الاعتبار للشعر بوصفه أحد أهم مكونات الثقافة العربية.
ويشارك في المهرجان خمسة وخمسون شاعرا وأديبا وإعلاميا من ست عشرة دولة عربية، ضمن برنامج يمتد ستة أيام، يجمع بين الأمسيات الشعرية والندوات الفكرية والفعاليات الفنية، في تظاهرة تسعى إلى إعادة الاعتبار للشعر بوصفه أحد أهم مكونات الثقافة العربية.
