وكتبت الصحيفة: "المشرحة المؤقتة التي تم نصبها في المستشفى العسكري السابق بسبتة بعد التدفق الجماعي للمهاجرين يوم الخميس الماضي، والمجهزة بالفعل لاستقبال ما يصل إلى 200 جثة، تواصل استقبال جثث القتلى".
وأوضحت أن من بين القتلى العديد من المراهقين. كما أشارت إلى أن نحو ثلاثة آلاف من منتسبي قوات الأمن والجيش يعملون في المدينة لتأمين السلامة، بينما يواصل أفراد الحرس المدني عمليات البحث عن الجثث والتعرف على هوياتها.
وأوضحت أن من بين القتلى العديد من المراهقين. كما أشارت إلى أن نحو ثلاثة آلاف من منتسبي قوات الأمن والجيش يعملون في المدينة لتأمين السلامة، بينما يواصل أفراد الحرس المدني عمليات البحث عن الجثث والتعرف على هوياتها.
